‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطويرو تنمية الذات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطويرو تنمية الذات. إظهار كافة الرسائل

كيف اجتزت الإمتحان الجهوي؟

كيف اجتزت مع الإمتحان الجهوي؟

أهلا بك مجددا في مدونتي - مدونة كراستي- التي أحاول أن أنقل فيها معارف وأنشر الإفادة والإستفادة لكل زملائي التلاميذ والتلميذات. وموضوعنا اليوم سيكون حول الإمتحان الجهوي. فبعد أن لقت مقالتي السابقة نجاحا  كبيرا والتي كان موضوعها "التوجه لشبةالعلوم الرياضية" فقد دعاني العديد من المتتبعين والأصدقاء للكتابة مجددا ولكن هذه المرة عن الإمتحان الجهوي. وسأحاول أن أنقل لكم تجرتي كاملة وطرق المراجعة والحفظ التي اتبعتها والأخطاء التي وقعت فيها.

1) قبل الإمتحان الجهوي:


أولا، بعد الجذع المشترك وبالتحديد في العطلة الصيفية عزمت على وضع خطة شاملة للعام الدراسي ككل، بحجة أني كنت مقبل على السنة الأولى علوم رياضية، كان ولابد لي من الإستعداد في العطلة الصيفية.  وهذا ما حدث بالفعل إلا أنه لم يدم طويلا: فما حدث أني سرعان ما تخاذلت وتراخيت في الدراسة، هذا لأن أني وضعت أهداف كبيرة (فمثلا: كنت أخطط لحفظ دروس الإمتحان الجهوي في العطلة، بالإضافة لمراجعة دروس الرياضيات والفيزياء) . هذه الأهداف لا يمكن أن تتماشى مع مدة العطلة الصيفية ولا مع طبيعة هذه العطلة، فقبل كل شيء هي "فترة راحة" بالأساس، نرتاح فيها وننسى عناء الأيام الدراسية.
----------------------------
اقرأ هذا الموضوع : كيف أستفيد من العطلة الصيفية؟

بعد "الراحة"، ومع بداية العام الدراسي، كان كل شيء يمر بسرعة، لم تمر إلا لحظات على أول يوم أتيت فيه للمؤسسة من أجل التسجل،  وها أنا الآن جالس في قاعة الرياضيات أنجز آخر فرض في الدورة الأولى. لقد مر الوقت بسرعة  3.108 m.s-1  .لم أنجز لا ملخصات ولم أحفظ أي درس لحد الآن، وروايات الفرنسية التي خططت لقراءتها في العطلة بدأت تتراكم علي ! ماذا سأفعل لم يتبقى سوى 4 أو 3 أشهر على الإمتحان الجهوي؟؟

"لا داعي لكل هذا القلق .. يا هذا؟، لازال الوقت أمامك. عليك فقط بالثقة في نفسك"  وبهذه الجملة، ومن هذا المنطلق واصلت العام الدراسي، ويوما بعد يوم، أردد نفس الجملة. وأحيانا أضيف عبارة "وفي نهاية الأسبوع المقبلة سأبدأ في المراجعة وأضع جدولا زمنيا ... بلا بلا بلا .. بلا بلا بلا .. "، ولكن مع كل نهاية أسبوع أو يوم عطلة تجد نفسكا مقبلا على كم من الفروض تنسيك الإمتحان.  واستمر الحال هكذا  إلى أن بقي للإمتحان ما يقارب الشهر.

2) الإمتحان الجهوي يقترب:


"شهر ونصف، 50 يوما تقريبا، هي كل ما يفصلني عن يوم الإمتحان"، الأمر لا يحتمل التأجيل الآن، يجب علي البدأ فورا وحالا : ولكن من أن أبدأ؟ ما الذي يجب على القيام به؟ هل أبدأ بالإسلاميات أم الإجتماعيات؟  ما الذي يجب على حفظه؟ وكيف؟ ... كلها أسئلة بدأت تتبادر إلى ذهني بعد أن جلست -لأول مرة- لأراجع فعليا للإمتحان.

وفي ما لي سأعرض موجا لكل ما قمت به، وسأحاول عرض الأخطاء التي وقعت فيها، وبعض النصائح .. : 

أول ما قمت به هو إنجاز خطة عمل، وذلك بحساب عدد الأيام الباقية للإمتحان ووضع برنامج شامل لكل المواد مقسم حسب الساعات والأيام. من بين الأخطاء التي يقع فيها العديد من التلاميذ هو حفظ الملخصات والدروس كما تلقوها من الأساتذة، يجب إعادة تلخيص هذه الدروس وكتابتها بأسلوبك الخاص، فهذا يجعل حفضها أسهل بكثير.  كما يجب عليك ابتكار طرق أسهل لحفظها مثل وضعها في خطاطات. ~  فأنا شخصيا كنت أضع ورقة بيضاء أمامي، وأستعين بملخصات الأستاذ وملخصات من الأنترنت والكتاب المدرسي بالإضافة لــ"الأطر المرجعية للإمتحان الجهوي" (يمكنك تحميلها من هنا) ، وأحاول تلخيص الأشياء المشتركة بين كل هذه المصادر في الورقة، وبهذا أحصل على ملخص صغير ومكثف وسهل الحفظ.   وبعد الإنتهاء من الملخصات، بدأت مباشرة في الإشتغال على النماذج السابقة للإمتحان الجهوي. 


3) كلمة أخيرة:

 أهنئك على قراءتك هذا المقال، فالوقت الذي قضته على الصفحة والجهد الذي بذلته، دليل على أنك حتما تملك الرغبة والقدرة اللازمة للنجاح والتفوق في الإمتحان. 
لا تنسى التعليق على الموضوع .. ^^ 
(ملاحظة: الموضوع مازال قيد الإنجاز)

10 نصائح بسيطة من شخص يتكلم 17 لغة !



هل تصدق وجود شخص يتكلم 17 لغة بطلاقة ؟ هذا صحيح إنه موجود فعلا .. الأمر يتعلق بواحدة من أقدم المترجمين الفوريين تستطيع الترجمة بين ثمانية لغات في وقت واحد, إنها كاتو لويمب  1909 – 2003  " Kato Lomb" حاصلة على درجة في الكيمياء. وبصفة عامة فقد زاولت عملها كمترجمة لستة عشر لغة .. و من المدهش أنه في زمانها لم تمكن هناك أشرطة مصورة أو دروس حية على الأنترنيت أو مدارس خاصة ! فكيف أمكنها تعلم هذا الكم من اللغات؟

في كتابها "كيف أتعلم اللغات  - How I learn languages " تسرد أفضل و أبسط 10 نصائح لتعلم أي لغة تريد:

  1. عليك بالممارسة اليومية للغة التي تريد تعلمها, فالغة شبيهة بالرياضة فللحصول على عضلات و لياقة جيدة لابد من التمرين اليومي. لذلك على الأقل عليك تخصيص 10 إلى 15 دقيقة لقراءة كلمات أو جمل و التدريب على نطقها و كتابتها. ليس من المهم أن تعرف أكبر قدر ممكن في هذا الوقت الوجيز المهم هو أن تداوم عليه يوميا.
  2. إن كنت تصاب بالتعب من كثرة الدراسة,و تضعف رغبتك في التعلم أكثر .. ضع جدولا توزع فيه وقت الدراسة و وقت الراحة الذي يكفيك و لكن لا تتكاسل أبدا!
  3. لا تتعلم أو تحفظ أبدا كلمات مفردة .. ضعها في جمل مفيدة ثم احفضها بعد ذلك .. فعندما تتذكر كلمة واحدة من الجملة سوف يكون من السهل تتذكر باقي الكلمات الأخرى أيضا.
  4. جرب كتابة جمل من تعبيرك الشخصي و حاول إدراجها في الحوارات أو الكتابات وقتما استطعت.
  5. حاول ترجمة كل ما تراه من كلمات سواء في الإعلانات أو أسماء المنتجات المهم أي شيء تراه .. فهذا يساعد كثيرا و لا يأخذ الكثير من الوقت أو الجهد, يمكن ممارسته كترفيه!
  6. تعلم بالقلب .. أعني أحب اللغة و ابحث فيها و عاملها كصديق لك.
  7. احفظ الجمل المستعملة كثيرا مثل عبارات الترحيب و غيرها فهي مهمة في الحوارات.
  8. لا يمكن تعلم اللغة في العزلة .. مع الدفتر و المذكرة و الأستاذ فقط .. تواصل مع الغير و مارس نشاطات مع الناطقين بهذه اللغة, أنشئ مجموعة دراسية و لا تنسى ممارسة الألعاب التعليمية. 
  9. لا تخف من الأخطاء! بل الخوف يكون من الأخطاء غير المصححة. و لا تترك شيئا دون أن تراجعه و تتأكد من صحته.
  10. آخر شيء كن متأكدا أنك سوف تتعلم أي لغة تريد. ثق بنفسك.

وجدت هذه المقالة في أحد المواقع الأجنبية فأحببت ترجمتها و نشرها هنا .. أتمنى أن تعجبك, كما أنها لا تقارن بما نملكه الآن من التقنات الحديثة و التطبيقات و كثرة المصادر و المدارس و الكتب!

 و سوف نختم بأحد أشهر مقولات هذه المترجمة حيث التقت بصديق لها و هو أستاذ بالغ من العمر 54 سنة و كانت "كاتو" تبلغ 86  فقالت له :"يا ستيفان! أنت لاتزال صغيرا و هناك العديد من اللغات لتتعلمها!" .. فما الذي يمنعك أنت من فتح كتاب و قراءته؟


كيف أستفيد من العطلة الصيفية بشكل جيد ؟


كيف أستفيد من العطلة الصيفية
أهلا مجددا,
أخيرا و بعد شهور متواصلة من الجهد و المذاكرة و الدراسة .. حان موعد الراحة إنها العطلة الصيفية أصبح الوقت ملكك لتفعل ما تريد .. فالترفيه أساسي للتميذ و ليس شيئا ثانويا أبدا .. و العطلة الصيفية أمثل وقت للإستجمام و الراحة .. بالإضافة أنها من الممكن أن تكون أكثر إفادة و لهذا جمعت عددا من الأفكار للقيام بها خلال هذه العطلة و استغلال جزء من أوقات الفراغ.
 أتمنى أن يعجبك ...

1 - تعلم مهارة جديدة :

   المهارات -  تطوير الذات
و ما المهارات التي يجب أن أتعلمها ؟ احتراف استعمال الحاسوب مهارة جديدة, التصميم أو الرسم مهارة جديدة, العزف أو الكتابة, التصوير ..  هناك ما لا يعد ولا يحصى . يجب فقط أن تختار شيئا مشوقا تميل إليه و تعشقه و من ثم ابذل جهدك في الممارسة و التعلم و تتخذها كهوايتك المفضلة . و هذا أصبح سهلا أكثر من أي وقت مضى بفضل الأنترنت و التقنيات الحديثة من خلال الإشتراك في الدورات التعليمية  . كما يمكنك أيضا "العمل" أقصد بدأ مشروع صغير و ممارسة نشاط تجاري بسيط  أو البحث عن عمل يناسب قدراتك  رغم أن الكثير منا لا يميل لهذا الجانب .. فلا يوجد أي عيب في العمل و تحقيق دخل بسيط  بل العكس سوف تكسب الخبرة للعمل مستقبلا. بالإضافة لشيء مهم آخر و هو المشاركة في الجمعيات الخيرية أو التعاونيات .. إنها منتشرة بكثرة و لا تتطلب الكثير من العناء للإنخراط فيها, تمكنك المشاركة في الأنشطة و التعرف على أناس جدد و بناء صداقات و اكتساب الخبرات فيما يتعلق بالعمل الجماعي.

3 - مارس الرياضة :

ممارسة الرياضة
لماذا الرياضة مهمة ؟ باختصار تعلمك أشياء لا تستطيع المدرسة تعليمها؛ إنها تعلمك كيف "تخسر" و كيف تبذل الجهد لتربح . إنها تعلمك كيف يعمل جسدك و ما هي حدود قدراته و كيف تتفوق على نفسك . بالإضافة للفوائد الصحية و النفسية التي لا يمكن عدها, و تساعد أيضا في تطوير القدرات العقلية . لا يهم ما الرياضة التي تمارسها المهم أن تمارسها بانتظام تام, هناك العديد من الرياضات "غير الكلاسيكية" الجديدة التي يمارسها المراهقون و الشباب الآن و لا ضرر من تجربتها .

5 - اخرج مع الأصدقاء :

نعم! لا مشكلة في ذلك بل العكس تماما من المهم قضاء الوقت مع الأصدقاء طالما تستطع ذلك, و لا يجب قضاء العطلة وحيدا. ممارسة الأنشطة الترفيهية و قضاء الوقت معا و تبادل أطراف الحديث حول الإهتمات و الأمور المشتركة أو حتى الشخصية .. لهذا وجدت العطلة أصلا أليس كذالك !؟

6 - إقرأ :

الكتب و القراءة
 إن كنت تقرأ صفحات الأنترنيت طوال النهار فهده ليست قراءة .. إقرأ كتابا,  لا يهم موضوعه المهم أن تستفيد منه و تكتسب أفكارا جديدة و تملأ جزءا آخر من دماغك .. اقرأ قصصا أو كتبا علمية ابحث عن شيء معقد لكي تختبر قدراتك في حله. فقط إقرأ و إقرأ ثم إقرأ!

7 - تعلم لغة جديدة :

 اللغات - اللغة الإنجليزية 
أفضل و أنسب وقت لتعلم لغة جديدة هو الآن سواء أردت تعلم اللغة الإنجليزية أو الفرنسية أو حتي اليابانية. في هذه الفترة من السنة تفتح العديد من المدارس و المعاهد أبواب التسجيل للدورات الصيفية فلماذا لا تلتحق بها ؟ و هناك خيار آخر و هو التعلم في المنزل و رغم أنه صعب و يحتاج لإنظباط متواصل و جهد كبير يمكنك فعلها!  نعم يمكنك أن تعلم نفسك أي لغة تريد, عليك فقط بالصبر و بذل أقصى طاقة. و يمكنك الإلتحاق أيضا بالأقسام الإفتراضية على الأنترنت هناك العديد من المواقع تقدم هذه الخدمة مجانا!

8 - قابل شخصا جديدا :

هذه الفقرة غريبة شيئا ما .. المهم ما أعنيه هو الإنفتاح على ثقافة أخرى, و قابل شخصا لا ينتمي إلى مجتمعك أو دائرة معارفك ليس مهما أن يكون من دولة أخرى المهم أن يكون مختلفا. شاهد العالم من منظوره و افهم أفكاره و من الممكن أن تكون لكم اهتمامات مشتركة و هذا سيكون رائعا! خصوصا إن تزامن هذا مع السفر لمدينة أخرى .  

9 - أشعر بالملل :

نعم عليك الشعور بالملل لتفعل كل ما ذكرته سابقا. أغلق حساب الفيسبوك. قم  برمي جهاز تحكم التلفاز و اعرض هاتفك المحمول للبيع. هذه  الحلول الجذرية للقضاء على  ما يسرق وقتك. ما إن تقوم بالتخلص منها سوف تبدأ بالشعور بفراغ الوقت  و هذا حافز مهم لتملأ وقتك بالأشاء المفيدة .. (لأكون صريحا لا تستطيع التخلص من هؤلاء  .. فقط قم بتنظم أوقات استعمالهم)


10- رمضان :

رمضان
 من الرائع تزامن رمضان مع العطلة الصيفية. أولا لكي لا  نكون مضطرين للصوم أثناء الدراسة و ثانيا لأنه شهر مبارك تنتشر فية الأنشطة بمختلف أنواعها : الأنشطة الخيرية, الدورات التعليمية, دورات حفض القرآن و التجويد,بالإضافة للرياضات .. و الكثير. لذلك يجب استغلاله جيدا .


هذه ليست سوى أفكار متواضعة . ففي الحقيقة هناك ما لا يعد ولا يحصى من الأشياء الرائعة التي يمكنك القيام بها . المهم لا تجعل هذه العطلة بأيامها و أسابيعها  تضيع سدا .. إبتكر و قم بشيء غير عادي! لقد تعمدت عدم ذكر الدراسة في هذا الموضوع فمن الممكن أن تستغل العطلة للمذاكة للعام المقبل إلا أن هذا ليس ضروريا .. افعل ذالك إن أحببت فقط و لا ترغم نفسك .. فمن الممكن أن يأثر هذا سلبا.
 إن أعجبك الموضوع لا تنسى نشره لأصدقائك و اترك تعليقا لأرى مدى تفاعلك معي !

كيف أعيش حياة دراسية أفضل بأقل الخسائر الممكنة !!

بسم الله الرحمن الرحيم
20_6_origیقضي الإنسان منا عادة 12 سنة في المدرسة. خلال ھذه مدة الدراسة الطویلة ھذه، یبذل الفر د منا جھدا لیس بسیطا لنجاح والحصول على الشھادات المطلوبة. وقد یوفّق البعض، بینما لا یوفّق الآخرین. وحتى درجة التوفیق في
النجاح تختلف من شخص لآخر.
بشكل عام، إن استطاع الإنسان إیجاد وسیلة مناسبة للدراسة، سیساعده ذلك على اجتیاز ھذه المرحلة بأقل "خسائر" ممكنة إن جاز لنا التعبیر . و هذه بعض النصائح للمساعدة على ذلك : 

لا للخوف من الامتحانات! – نصائح للتخلص من الخوف الذي يسبق الإمتحانات

الخوف من الإمتحانات بسم الله الرحمن الرحيم 
كلنا ينتابنا القلق والخوف عند الامتحان ولكن علينا أن نميز بين القلق المحمود والقلق المرفوض. الأول هو قلق الرغبة في النجاح والحصول على أعلى الدرجات وهو قلق محفز ومطلوب. أما القلق والخوف المرفوض فهو الذي يؤثر على الثقة بالنفس ويثبط الهمة ويقلل من درجاتك بالرغم من سهرك ومجهودك.  إن القلق سلوك عرضي مألوف ما دام في درجاته المقبولة ويعد دافعا إيجابيا وهو مطلوب لتحقيق الدافعية نحو  الإنجاز المثمر. فكلما زاد القلق  (القلق الطبيعي) زاد مستوى التركيز والأداء وهو ضروري لكل طالب فوجود قدر معين منه يمكن أن يحفز الطلاب  على المذاكرة والجد والاجتهاد. 
إذا ما هي أسباب هذا الخوف ؟ و كيف تستطيع التخلص منه ؟

تحميل كتاب تحدث الإنجليزية بطلاقة

تحميل كتاب تحدث الإنجليزية بطلاقة - على مدونة كراستي  
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب رائع بمعنى الكلمة .. فهو لا يقدم قواعد و دروس في اللغة الإنجليزية بتاتة و لا يمت لهذا المجال بأية صلة ..
بل هو كتاب لتطوير الذات فهو يعلمك كيف تتعلم أية لغة و ليس الإنجليزية فقط .. بحتوي على نصائح و تجارب و خبرات مفيدة  سوف تقوجك للنجاح في تعلم أي لغة تريد .

 

Copyright @ 2015 كراستي - خطوة نحو نجاحي .